الخميس، 24 سبتمبر 2026

شواهد الفن والذاكرة: رحلة الفنان ضياء عزيز في متحف المصلي

 عندما قررت إقامة معرضي في جدة، وعندما اتصلت بالفنان القدير الأستاذ ضياء لافتتاح معرضي، بادر بالموافقة واعداً إياي تكريماً لي ولأعمالي، حيث طلب إرسال بعض صور اللوحات للتأكد من رقيها وكفاءتها، واعتبرت ذلك بمثابة اختبار جودة، وقد حضر حوالي ثمانية من رواد الفن الافتتاح في قاعة الفنان المرحوم هشام بنجابي.







ولما علمت بحضوره للمنطقة الشرقية لزيارة معرض البدايات المقام، وله عدة لوحات ووثائق فيه، دعوته لزيارة متحف المصلي وبعض المواقع الأثرية في الديرة، أول تمدن في الخليج والجزيرة العربية، ومنها قصر تاروت، وقد حضر اللقاء الناقد الفنان عبد العظيم شلي، ودار حوار بينهما عن أنشطة الأستاذ ضياء في السبعينات المنقولة من مجلة العربي الكويتية، ولا تزال المجلة موجودة، وقدم كلمة للأستاذ أُعجب بها وطلبها مكتوبة لترسل له.


ودارت حوارات في متحف المصلي، منها أول لقاء معه أثناء تكريمنا من رواد الفن بالرياض، ومنها ما كنت أتحفظ باسمه سنة ١٩٧٣ من أجل الاختبار في التقديم لمعهد التربية الفنية، وأريته الدرع الذي كُرمنا به.


وكذلك كتبي وأبحاثي التي أنهيتها بعد التقاعد، وقد أشاد بتلك الجهود وشجعني عليها، واختار بحث (أسرار الألوان) للاطلاع عليه وتقريظه.

كما دارت حوارات مع الدكتور كميل حول الحركة الفنية والموسيقى ولوحات الأستاذ التي تُعتبر أيقونات لأعمال وطنية خلاقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق