السبت، 13 ديسمبر 2025

أنامل تتجلى طموحًا ورسمًا موعودًا.

 رسائل بصرية 


















أنامل تتجلى طموحًا ورسمًا موعودًا.

تَغمِسُ الفرشاة في عجائن الألوان، وتَستَلُّ ما يُؤْنِسُها بين غامق وفاتح، وبارد وحار، وتُحِيلُ كل ضربة ولمسة حِراكًا على أسطح الكانڤاس. تَصطبغ العناصرُ حِليةً وزينةً، قوامُها أشكالٌ وتكويناتٌ، تُفضي إلى رموز ودلالات، وتُشير إلى تعابير ذات بهجة وأوجاع ومسرّات، وأخرى تسرد قصصًا وحكايات.

هذا ما أفصح عنه معرض الناشئين في نسخته الثانية الذي تقيمه جماعة الفن التشكيلي للعام الثاني على التوالي ، معرض  قدّم عشرة فنانين وفنانات بأربعة عشر عملًا فنيًا، بأحجام وخامات مختلفة.

تطلُّعٌ فرديٌّ لكل مشارك ومشاركة لاقتناص الجوائز المتقدمة، والأهم... قبول الرضا في عين المشاهد .

تُنبئنا الأعمال، التي جُلُّها لوحات مسندية، بأن مواهب وثّابة ترسم معالمَ زاخرةً بشتى الرسائل البصرية، وبالتطلُّع لما هو أبعد وأنضج مستقبلا .

 وتقول بصريح العبارة: انتظرونا، فلدينا أحلام وآمال شتى .

عبدالعظيم شلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق